فارسی افغانستان العربیة English Türkçe
http://fna.ir/64col

إعلامي يمني لفارس: «إعصار اليمن» جرس إنذار ينبه الإمارات الى أن القادم سيكون أشد و أنكى

أكد الإعلامي اليمني علي الدرواني أن اليمنيون يمتلكون الكثير من الخيارات للرد على السعودية والامارات، معتبرا عملية إعصار اليمن، جرس انذار ينبه حكام الامارات الى ان في جعبة اليمن الكثير، وان القادم سيكون أشد وأنكى.

إعلامي يمني لفارس: «إعصار اليمن» جرس إنذار ينبه الإمارات الى أن القادم سيكون أشد و أنكى

علّق المحلل السياسي اليمني علي الدرواني في حوار مع وكالة أنباء فارس على العملية التي نفذتها القوات المسلحة اليمنية يوم أمس الاثنين في العمق الإماراتي قائلا: هذه الضربة انتظرها الشعب اليمني كثيرا، نظرا الى استمرار الامارات في التخفي خلف ستار الانسحاب المعلن اكثر من مرة، ويبدو ان القيادة كانت تتعامل مع الدعاية الإماراتية بنوع من فتح المجال للامارات للخروج من اليمن بماء الوجه، لكن الغزاة كعادتهم لا ينظرون الى مثل هذه الفرص الا على انها ضعف.

وأضاف الاعلامي علي الدرواني: وعندما عادت الامارات لممارسة عدوانها علنا وارسال مرتزقتها ودواعشها الى شبوة، جاءها التحذير من القوات المسلحة، الا انها اصمت اذانها، اليوم وصلها الخبر اليقين، بضربات جوية، أدت الى اشتعال الحرائق في احدى المنشأت النفطية، وفي مطار أبو ظبي، وبانتظار تفاصيل اكثر من متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع. 
 
وفيما يتعلق برسالة هذه العملية قال علي الدرواني: هذه ليست مجرد رسالة، بل هي تنفيذ للوعيد والتحذير اليمني، بان من يمد يده للعدوان على اليمن، لن يقابل الا بما يقطع يده ويد من خلفه، كما أشار الى ذلك رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام، وان كانت تحمل من رسالة فهي رسالة السلام، الذي لا يمكن ان يكون موجودا الا اذا نال اليمنيون حقهم فيه، وكفت المعتدون عدوانهم، وتركوا للشعب اليمني حريته واحترموا استقلاله وسيادته، هذه الضربة الأولى في مرحلة التصعيد الإماراتية.

ومضى الاعلامي اليمني قائلا: بالتأكيد الامارات لا تتحمل المزيد منها، حتى لحظة هذه المقابلة، كان مطار أبوظبي يظهر في مواقع الرصد الملاحية خارج الخدمة.
 
وحذر المحلل السايسي اليمني دول العدوان ونصحهم بإعادة حساباتهم، قائلا : كان تحالف العدوان قد اعلن انه دمر تهديد الطائرات المسيرة والقدرات الصاروخية اكثر من مرة، واخرها مع العدوان الأخير المتكرر على مطار صنعاء، وادعاءات انه ورش تصنيع وتجميع الطائرات المسيرة ومنصات الاطلاق، بعدها شهدنا عشرات العمليات للطائرات المسيرة، كانت اغلبها باتجاه العمق السعودي، وكذلك الى مواقع وتحصينات المرتزقة في الداخل، واليوم بعملية في عمق الامارات، التي كانت تظن انها بعيدة ولن تطالها اليد اليمنية.

وتابع الدرواني: الخلاصة ان اليمنيون يمتلكون الكثير من الخيارات للرد على السعودية والامارات، وعليهم ان يعيدوا حساباتهم، ولا يركنوا الى الأمريكي، وان لا يتورطوا في تنفيذ مشاريعه، ربما تكون عملية اليوم، جرس انذار ينبه حكام الامارات الى ان في جعبة اليمن الكثير، وان القادم سيكون أشد وأنكى. 
 
واستعرض الإعلامي اليمني ردة فعل الشعب اليمني تجاه عملية «اعصار اليمن»، وقال: متابعة وسائل التواصل الاجتماعي تبين هناك تفاعل كبير، يعبر عن افتخار اليمنيين بقواتهم المسلحة، التي لم تخذلهم يوما، وكانت وستظل الحصن الحصين، والدرع الواقي لليمن، وحامية سيادته واستقلاله، فلم يعد حيط اليمن واطي، كما يقال في المثل، بل هناك حصون حصينة، يستطيعون الاعتماد عليها، جوا وبرا وبحرا، وعملية اقتياد سفينة الشحن العسكرية الإماراتية من مياه البحر الأحمر، اثناء تنفيذ عمليات عدائية، تضاف الى هذه العملية ودلائلها العظيمة والمهمة.

تجدر الاشارة الى ان  المتحدث الرسمي بأسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع، أعلن عن تنفيذ العملية  يوم أمس الاثنين بخمسة صواريخ باليستية ومجنحة وعدد كبير من الطائرات المسيرة واستهدفت مطاري دبي وابو ظبي ومصفاة النفط في المصفح في ابو ظبي وعدد من المواقع والمنشآت الإماراتية الهامة والحساسة.

الحوار: معصومة فروزان

اخبار

مختارات