فارسی افغانستان العربیة English Türkçe
http://fna.ir/64cv3

تقرير أميركي يتحدث عن صواريخ أنصارالله وطائراتها المسيرة

تعتبر الضربة الصاروخية التي شنتها حركة أنصار الله اليمنية على الامارات دليلا واضحا على نجاح وتطور هذه الحركة في تنمية القدرات للرد على جرائم العدوان الغاشم ضد الشعب اليمني المظلوم.

تقرير أميركي يتحدث عن صواريخ أنصارالله وطائراتها المسيرة

 فقد أثارت هذه العملية التي استهدفت مطار ابوظبي ومنطقة مصفح الصناعية واستخدمت فيها الصواريخ والطائرات المسيرة، دهشة الخبراء العسكريين في دول العدوان على اليمن وحماتهم الدوليين، فالاستهداف تم بدقة حيث اصابت الصواريخ مخازن نفط شركة ادنوك وعدد من المنشآت الهامة ومطار أبوظبي، وقد تحدث بعض وسائل الاعلام ان طائرة نقل عسكرية في المطار قد تم استهدافها.

ان تدخل الامارات العسكري في مدينة مأرب اليمنية لمنع تحرير هذه المدينة على يد أنصارالله، وذلك بعد محاولة خداع اليمنيين بأن الامارات نأت نفسها عن السعودية وعدوانها، دفع انصار الله الى اطلاق تحذير للامارات بأنها ستتعرض لرد وهجوم داخل اراضيها وهو ما تم بالفعل.

 العملية الاخيرة تبعث برسالتين لحكام الامارات

الأولى : يجب عدم الخداع بأنهم أبرياء وفي نفس الوقت الانتفاع مما يجري في اليمن، فان أي خطوة يقدمون عليها سيدفعون ثمنها باهظا.

-  الثانية : استخدام الصواريخ والمسيرات معا وفي عملية واحدة يعني ان القدرات العسكرية لانصار الله تفوق تصوراتهم.

وكان تقرير لـ "معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى" قد سلط الضوء مؤخرا على تعاظم قدرات أنصار الله العسكرية، وقد اطلق هذا المعهد الاميركي اسم "حزب الله الجنوب" على هذه الحركة اليمنية، مضيفا بأن انصارالله زادت من مدى صواريخها وان استهداف الكيان الاسرائيلي او بلدان أخرى مشاركة في العدوان أصبح في متناول اليد أكثر من السابق.

ويضيف التقرير: قبل أشهر شنت أنصار الله هجوما بـ  18 طائرة مسيرة و8 صواريخ باليستية الى جانب اسلحة اخرى على الاراضي السعودية ومنشآتها النفطية، لم يسلم منه حتى المحافظات السعودية في المنطقة الشرقية الغنية بالنفط (على بعد 900 ميلا ) وسواحل البحر الأحمر.

واعتبر التقرير ان هجمات انصار الله تحولت الان الى حدث اسبوعي ومكرر ما يثبت وجود برنامج انتاج صواريخ وانتاج الطائرات المسيرة وان ازدياد مدى الصواريخ يضع الاهداف البعيدة وحتى الكيان الاسرائيلي في المرمى ويمكن ان لا يسلم منها مصر والاردن وعلى المخططين العسكريين الامريكيين أخذ ذلك بالحسبان والتفكير بما هو أبعد من حرب اليمن.

تقرير المعهد الاميركي يضيف بأن الصواريخ التي كانت في ترسانة الجيش اليمني قد نفدت حتى عام 2017 لكن وبعد ذلك قام اليمنيون بتطوير صواريخ قاهر-1 وظهرت منصات اطلاقها المتطورة في عامي 2017 و 2018 و بعد ذلك ظهرت صواريخ قاصف -2 وصواريخ بدر التي تعمل بالوقود الصلب ومنظومة اطلاق "صمد" وهي انجازات مكنت اليمنيين من دك اهداف على بعد 900 ميلا داخل السعودية والامارات، ومن ثم ظهرت صواريخ "بركان-2 "H و "قيام" واستخدمت في عدة عمليات.

وقد برهنت انصارالله باستخدامها لهذه المنظومات انها طورت صناعة عسكرية خاصة بها وهي بالغة التأثير، وهناك خبراء أمميون ادعوا بأن انصارالله تلقوا دعما خارجيا وحصلوا على محركات لطائرات مسيرة و انظمة ملاحة وأجهزة تتعلق بمخازن الوقود واضافوا ذلك الى القدرات العسكرية الموجودة في داخل اليمن وهذا ادى الى تعزيز قدراتهم لشن هجمات صاروخية طويلة المدى والهجمات بالطائرات المسيرة.

كما ان سرعة تنفيذ الهجمات زادت ايضا، فقد تلقت السعودية أكثر من 70 ضربة بالصواريخ والمسيّرات في شهر مارس 2021 فقط بزيادة ملحوظة عن الأشهر السابقة.

ويضيف التقرير الاميركي ان استخدام الطائرات المسيرة منح القدرة لانصار الله بشن هجمات واسعة في البحر الاحمر والعمق السعودي وحتى ضد السفن وانظمة الدفاع الجوي السعودي، كما ان تطوير صواريخ بركان-4 يوفر امكانية استهداف المنطقة الجنوبية للكيان الاسرائيلي على بعد 1100 ميل من اليمن.

ويتابع : ان ازدياد مدى الصواريخ اليمنية بنسبة 20 بالمئة يمنح اليمنيين قدرة هجومية فائقة وان استخدام المسيرات الى جانب الصواريخ المجنحة (على غرار الهجمات على آرامكو في سبتمبر 2019) سيزيد من القدرات الهجومية لانصار الله في كل من الجزيرة العربية والكيان الاسرائيلي والبحر الأحمر.

كما أورد المعهد الأميركي، ان تحرير مأرب الغنية بمصادر الطاقة على يد أنصارالله يعني عمليا الانتصار في الحرب التي بدأت في 2014، وحتى مع عدم الدخول الى مأرب فان أنصار الله قادرة على تحقيق انجازات عسكرية هامة ولذلك ان الانتصار في الحرب أو حتى السلام من دون هزيمة يعزز مكانة حركة أنصارالله كـ "حزب الله الجنوب" في البحر الأحمر (حسب تعبير المعهد الأميركي
) لكن أنصارالله يضع الان ايضا قناة السويس ومضيق باب المندب ودول الخليج الفارسي والبحر الأحمر أو حتى الكيان الاسرائيلي في مرمى صواريخه الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة الهجومية.      

اخبار

مختارات