فارسی افغانستان العربیة English Türkçe
http://fna.ir/6lhf3

سعيّد: 82% من التونسيين يفضلون النظام الرئاسي على البرلماني

أعلن الرئيس التونسي قيس سعيّد، اليوم الخميس، أنّ 82% من مواطني بلاده يفضلون النظام الرئاسي، في أولى النتائج التي كشفت عنها الاستشارة الوطنية الإلكترونية، التي انطلقت مؤخراً بهدف تعزيز مشاركة المواطنين في عملية التحول السياسي.

سعيّد: 82% من التونسيين يفضلون النظام الرئاسي على البرلماني

وقال سعيد، خلال اجتماع لمجلس الوزراء، أنّ "82% من المواطنين يفضلون النظام الرئاسي، و92% يؤيدون سحب الثقة من النواب البرلمانيين".

وتابع: "89% من المواطنين ليست لديهم ثقة في القضاء، و81% يؤيدون أنّ الدولة هي التي تتولى تنظيم الشؤون الدينية"، قائلاً إنّ "هذه الأرقام ليست مزيفة، ولم يضعها أشخاص من مكاتب أو جهات".

وفي أكتوبر/تشرين أول الماضي، أطلق سعيّد "الاستشارة الشعبية الإلكترونية" لجمع آراء المواطنين عبر "منصة إلكترونية" حول مواضيع مختلفة كالشأن السّياسي والاجتماعي والاقتصادي، وسط دعوات قوى المعارضة لمقاطعتها.

وتشهد تونس أزمة سياسية، إثر إجراءات استثنائية للرئيس سعيّد، منها تجميد اختصاصات البرلمان ورفع الحصانة عن نوابه، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية، وإقالة رئيس الحكومة، وتعيين أخرى جديدة.

وترفض غالبية القوى السياسية والمدنية في تونس إجراءات سعيد الاستثنائية، وتعتبرها "انقلاباً على الدّستور"، أبرزهم رئيس البرلمان التونسي المعلّق ورئيس حزب "النهضة" راشد الغنوشي.

وظهر الغنوشي مؤخراً عبر الشاشة في اجتماع دعا إليه مع البرلمان التونسي المجمد، وقال إنّ "الانقلاب أدى إلى توقف الدعم من الشركاء الماليين، والتهاب الأسعار، ووضع اجتماعي ينذر بالانفجار"، داعياً إلى "حوار وطني يضم الجميع، يسبقه إلغاء سعيّد قرارات الحكم بمراسيم رئاسية، وإطلاق سراح المساجين".