فارسی افغانستان العربیة English Türkçe
http://fna.ir/1pyleb

قيادي في حماس: ايران راس محور المقاومة

اعتبر نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ومسؤول العلاقات العربية في الحركة خليل الحيّة، الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها راس محور المقاومة وظهيرها الخارجي.

قيادي في حماس: ايران راس محور المقاومة

وفي لقاء خاص لجريدة الأخبار اللبنانية، قال الحية ردا على سؤال وهو كيف تقرأ حركة حماس مسار التطبيع في المنطقة وصولاً إلى محاولة تشكيل حلف عربي - إسرائيلي جديد؟ : إذا نظرنا إلى التحالفات التي تتكوّن في المنطقة من قبل أميركا وحلفائها في المنطقة، فهي موجهة إلى جهتين:

أولاً: جبهة المقاومة، بحيث يعتقد الاحتلال الذي يريد التمدد في المنطقة، أنه إذا حاصر المقاومة من الخارج يضعفها في الداخل.

ثانياً: جبهة إيران، بوصفها الظهير الخارجي للمقاومة والتي يعتبرونها خطراً على المنطقة.

واضاف: بالتالي، هذه التحالفات تعمل لتأمين تمدّد "إسرائيل" في المنطقة لتكون هي محور الارتكاز بهدف قطع رأس محور المقاومة خارج فلسطين، وهي إيران التي تمتلك كل يوم قوة جديدة، بالتالي فالاحتلال يسعى لقطع الطريق عليها في الموضوع النووي على الأقل في الظاهر، لكن في الباطن الهدف هو قطع طريق الإمداد عن قوى المقاومة في المنطقة.

وتابع: نحن نستشعر الخطر على قضيتنا، لأن الهدف الأساسي هو تسييد إسرائيل وخلق إسرائيل الكبرى في المنطقة والتي يمتد نفوذها من الفرات إلى النيل. هذا الحلف يمكّنها من التمدّد من الفرات إلى النيل، فإذا نجحت "إسرائيل" في حياكة الحلف في المنطقة الخليجية والعربية، تكون قد حقّقت شعار من الفرات إلى النيل بمعنى أن تأثيرها هناك أصبح واقعاً.

*العلاقة مع سوريا

وقال نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة، ومسؤول العلاقات العربية في الحركة ، إنه جرى نقاش داخلي وخارجي على مستوى حركة حماس من أجل حسم النقاش المتعلق باستعادة العلاقات مع سوريا.

وأضاف أنه "وبخلاصة النقاشات التي شاركت فيها قيادات وكوادر ومؤثرون، وحتى المعتقلون داخل السجون، تم إقرار السعي من أجل استعادة العلاقة مع دمشق".

*العلاقات الفلسطينية الداخلية

وعن واقع العلاقات الفلسطينية الداخلية، قال إن الرئيس محمود عباس كأحد أركان برنامج التسوية وصل إلى طريق مسدود، ومن يتحكم في السلطة هم أصحاب المصالح، وحركة فتح تتحمل المسؤولية لكننا لا نستطيع أن نقول إنها تدير شؤون هذه السلطة وهذا المشروع.

وبشأن خليفة الرئيس أبو مازن، أوضح، أن الولاءات الخارجية للرئيس المقبل هي من ستحسم خليفته.

*كسر الحصار عن غزة

وحول خطوات الحركة لكسر الحصار عن غزة، قال: لدينا خطط عبر استقدام سفن مساعدات من الخارج. سابقاً كانت لدينا تجربة لم تكتمل بسبب التطورات التي أدّت إلى اندلاع معركة سيف القدس، وفكرنا في شراء سفن مساعدات من الخارج لإدخالها إلى غزة. وبالفعل، وضعنا خططاً تلحظ احتمال الاحتكاك مع الاحتلال في سبيل حماية هذه السفن. هذه الفكرة بالنسبة لنا هي جزء من جهود كسر الحصار، والتي لا تقتصر فقط على طرق باب الدول والضغط على الاحتلال، بل كإحدى أدوات الاشتباك مع الاحتلال ولفت أنظار العالم إلى أن غزة محاصرة، وأيضاً هي إحدى طرق تفعيل المقاومة.

*العلاقة مع مصر

وعن العلاقة مع مصر، أشار، إلى أن الحركة اتخذت خطوات لطمأنة مصر حيال القوى والمجموعات التكفيرية التي كانت موجودة في سيناء، ونحن كنا وما زلنا نرى أنهم أخطر علينا من أي جهة أخرى. وقلنا للمصريين إن الأنفاق تفيد غزة والمقاومة، واقترحنا أن نؤمّن الحدود من جهتنا، وهم يؤمّنونها من جهتهم، وما كان يدخل من الأنفاق، في الموضوع الاقتصادي، يدخل بشكل علني فوق الأرض. على أن لا تخضع الأنفاق المتعلقة بعمل المقاومة لهذه المعادلة، وقد أبدى المصريون موافقتهم. ومن مصلحتنا أن لا تتهم غزة والمقاومة بأنها رديف للحالة التكفيرية التي هي في الواقع تضر بغزة وتضر بمصر.

*مسيرة الاعلام

وبشأن تقييم حماس لمسيرة الأعلام وما تلاها، قال: المقاومة لم تتخذ قراراً بمنع مسيرة الأعلام، التي تجري منذ خمسين عاماً، بل الحدّ قدر الإمكان من فعاليتها، وبالقدر الذي يُفقد الاحتلال الانتصار المعنوي الذي يريد تحقيقه. في العام الماضي حدثت ظروف مؤاتية بعد الاعتداء على المسجد الأقصى. هذه السنة الوضع في الضفة مختلف، وعامل المقاومة مختلف أيضاً، والعمليات الفدائية للمقاومة هذا العام متصاعدة.

وأكد أن المقاومة في غزة كانت في أعلى جاهزية واستعداد، وكانت في حالة طوارئ تنتظر قرار بدء المعركة العسكرية. لكن في نهاية فعاليات المسيرة كان تقييمنا أن ما حصل لم يكن يستدعي حرباً عسكرية. بل كان التقييم أننا حمينا المسجد الأقصى من دخول مسيرة الأعلام إليه، وبسحب عنصر السيادة من الاحتلال في القدس، بحيث اضطر لجلب 7 آلاف شرطي ليحمي المسيرة، رغم ذلك خرجت داخل المدينة المقدسة مسيرات فلسطينية تواجه مسيرات الأعلام. أيضاً في ذلك اليوم حصلت 14 حالة إطلاق نار على الاحتلال في الضفة الغربية. عملياً، نحن قيّمنا كل هذا المشهد أنه لا يستدعي ردّ المقاومة. فرغم أن الاحتلال حقق بعض المكاسب المعنوية مما حدث في مسيرة الأعلام، إلا أنها في الواقع كرّست خسائر متعددة له يمكن البناء عليها مستقبلاً.

المصدر: الاخبار

خليل الحية دمشق حركة حماس خليل الحية دمشق حركة حماس

أخبار ذات صلة

تعليقات
تعليقاتكم المرسلة سيتم نشرها بالموقع بعد فحص محتواها من قبل وكالة أنباء فارس، حيث تحجب التعليقات الحاوية على إفتراءات وإتهامات
Captcha
أكتب تعليقك
تم تسجيل تعليقك بنجاح
ادخل رمز التحقق بشكل صحيح
حصلت مشكلة. حاول مرة أخرى

اخبار

مختارات