فارسی افغانستان العربیة English Türkçe
http://fna.ir/1pylqi

مفاوضات الغاء الحظر ... هذه المرة في الدوحة

تستضيف العاصمة القطرية الدوحة مفاوضات غير مباشرة بين ايران واميركا بتسهيل من الاتحاد الاوروبي تتمحور حول الغاء الحظر وحل الخلافات المتبقية من الجولة الاخيرة للمفاوضات التي جرت في فيينا.

مفاوضات الغاء الحظر ... هذه المرة في الدوحة

وقد تم الاتفاق على عقد مثل هذه المفاوضات اثر الزيارة التي قام بهام مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل الى طهران مؤخرا حيث اعلن من العاصمة الايرانية ان ايران واميركا وافقتا على استئناف المفاوضات.

واستقبل وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان بوريل  وصرح بعد اللقاء بان ايران مستعدة لاستئناف مفاوصات الغاء الحظر في فيينا خلال الايام القادمة؛ مؤكدا على ان الحكومة الايرانية تولي اهمية لمصالح شعبها.

 

  وتابع : ان احد القضايا التي تطرقنا اليها اليوم، هو استمرار "المفاوضات بهدف الغاء الحظر" بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والاطراف الاخرى؛ مبينا، ان "السيد بوريل تشاور معي خلال اتصال هاتفي قبل فترة، حول سبل اجتياز المازق الذي وصلت اليه المفاوضات عقب صدور القرار الاخير من الوكالة الدولية للطاقة الذرية".

واكد : ان الجانب الاهم بالنسبة للجمهورية الاسلامية، هو تحقيق كامل المصالح الاقتصادية للبلاد عبر الاتفاق المبرم في عام 2015، وعليه فإن حكومة "اية الله رئيسي" سترفض كافة القضايا التي لا تؤثر ايجابيا على كامل مصالحنا الاقتصادية.

وتابع : اننا سنواصل الجهود لحل المشاكل وازالة نقاط الخلاف من مسار المفاوضات التي ستبدا من جديد قريبا؛ كما نامل بان يتحلى الطرف الامريكي، هذه المرة، بالموضوعية والانصاف ويتخذ اجراءات مسؤولة وملتزمة في سياق المفاوضات وبلوغ المرحلة الحاسمة لتحقيق الاتفاق النهائي.

 

من جانبه اعلن مسؤول السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي جوزيب بوريل بعد محادثاته بطهران انه تم كسر الجمود في استئناف مفاوضات فيينا لرفع الحظر.

وفي تغريدة نشرها على حسابه الشخصي في تويتر فجر الاحد، شرح بوريل نتائج زيارته الاخيرة لطهران ومحادثاته مع المسؤولين الايرانيين.
وغرد بوريل قائلا: كانت النتيجة المهمة لزيارتي لإيران أننا فتحنا الطريق المسدود وسيتم استئناف المفاوضات المتوقفة بشأن الاتفاق النووي.
وكان بوريل قد صرح في المؤتمر الصحفي: ان ايران واميركا لن تتحدثا بشكل مباشر، وبدلاً من ذلك، سأقوم أنا وفريقي باعتباري منسقا بتسهيل الحوار.
من جانبها رحبت دولة قطر باستضافة جولة محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، في الدوحة ، برعاية منسق الاتحاد الأوروبي لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، إنريكي مورا.

وأكدت وزارة الخارجية القطرية، في بيان اليوم الثلاثاء، استعداد دولة قطر التام لـ"توفير الأجواء التي تساعد الأطراف كافة في إنجاح الحوار"، وأعربت عن أمل دولة قطر في أن تتوج جولة المحادثات غير المباشرة بنتائج إيجابية تسهم في إحياء الاتفاق النووي الموقع عام 2015، بما "يدعم ويعزز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، ويفتح آفاقاً جديدة لتعاون وحوار إقليمي أوسع مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

اما المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية سعيد خطيب زاده كان قد قال حول إمكانية إجراء المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية حول القضايا النووية، أنه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة مع واشنطن وستجري المفاوضات عبر الاتحاد الأوروبي.

 

وقال خطيب زاده في مؤتمره الصحفي الأسبوعي الاثنين ردا علی سؤال حول إمكانية إجراء المفاوضات المباشرة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية: إن إجراء المفاوضات المباشرة مع واشنطن غير وارد وستجري المحادثات عبر الاتحاد الأوروبي.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية : إننا لن نتفاوض حول المسائل النووية التي تمت مناقشتها في فيينا وستتناول النقاط العالقة في مسألة رفع الحظر.

وأكد أن مفاوضاتنا مبنية على عدم الثقة بواشنطن وهي أثبتت أنها غير ملتزمة بتعهداتها وأن الكرة في الملعب الأمريكي وإذا كانت لدى واشنطن الإرادة اللازمة يمكن التوصل إلى نتيجة.

وتابع: ناقشنا خلال زيارة بوريل إلى إيران قضايا أخرى، كقضية اعتقال الدبلوماسي الإيراني أسد الله أسدي في أوروبا، وانتهاك حقوقه الأساسية وأضاف: لن يتم الاتفاق على شيء حتى يتم الاتفاق على كل شيء وكل ما فعلته إيران قابل للتراجع، بشرط أن يلتزم الطرف الآخر بتعهداته.

وأضاف أن بوريل أبلغ طهران بأن واشنطن مستعدة للالتزام بكافة بنود الاتفاق النووي وأنها ستوفر الظروف لاستفادة إيران من مزايا هذا الاتفاق.

ومع انطلاقة المفاوضات غير المباشرة في الدوحة يبدو ان الاميركيين سجلوا تراجعا عن تصلب مواقفهم السابقة واذا التزم هؤلاء بما ينص عليه الاتفاق النووي فمن الممكن التوصل الى تفاهم حول العودة لتنفيذ بنود الاتفاق النووي وفي غير هذه الحالة قد اثبتت ايران بأنها غير مستعدة للتنازل عن حقوق شعبها مهما كات الضغوطات.

وزارت امور خارجه سازمان انرژی اتمی ایران دانش هسته ای وزارت امور خارجه سازمان انرژی اتمی ایران دانش هسته ای

أخبار ذات صلة

اخبار

مختارات