فارسی افغانستان العربیة English Türkçe
http://fna.ir/1qlaxv

مسؤول: يجب ان يكون هنالك ضمان لعدم خروج اميركا من الاتفاق مرة اخرى

اكد عضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام في الجمهورية الاسلامية الايرانية حسين مظفر بان إيران لا تعارض إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة ، لكنها لن تُلدغ من جحر مرتين ويجب أن يكون هناك ضمان بأن لا يخرج الاميركيون من الاتفاق مرة اخرى.

مسؤول: يجب ان يكون هنالك ضمان لعدم خروج اميركا من الاتفاق مرة اخرى

واشار مظفر في مقابلة مع وكالة أنباء فارس ، إلى عمليات الرقابة والتفتيش الصارمة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على الأنشطة والإجراءات النووية الإيرانية ، وقال: خلال هذه العملية ، أخضعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنشطة إيران النووية باستمرار لعمليات رقابة وتفتيش صارمة ، وأخيراً أصبح من الواضح أن الجمهورية الإسلامية الايرانية لم تنحرف في أنشطتها النووية اطلاقا.

* على أميركا والغرب أن يجيبوا لماذا يعاقبون إيران بناء على افتراضات خاطئة؟

واعتبر هذا العضو في مجمع تشخيص مصلحة النظام بأنشطة إيران النووية تجري على أساس القانون والعضوية في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (ان بي تي) "ولكن بناءً على السلوك الظالم لاميركا والغرب ، فقد فرضوا قيودا وعقوبات ظالمة ​​على إيران وعليهم الرد على السوال لماذا يفرضون هذه المشاكل على إيران بناء على افتراضات خاطئة؟.

وتابع مظفر: وقّعت إيران على الاتفاق النووي لكن الأميركيين هم من عارضوه ومن ثم انسحبوا من هذا الاتفاق الدولي من جانب واحد.

* إيران لن تُلدغ من جحر مرتين

وقال: الآن بعد أن أرادت خطة العمل الشاملة المشتركة إعادة الحياة ، ليس لدى إيران معارضة ، لكنها لن تُلدغ من جحر مرتين . كما يجب أن يكون هناك ضمان بعدم تمكن الأميركيين من إلغائها مرة أخرى ، وثانيًا ، يجب ألا تكون هذه الوثيقة عديمة المضمون.

واكد إنه يجب التوقيع على اتفاق تستفيد منه إيران ، وقال: "من الضروري التوقيع على اتفاق يتم خلاله إطلاق سويفت ، ويتم بيع النفط الإيراني ، وتتمكن إيران من تبادل العملات والصادرات والواردات ؛ كل هذا في إطار خطة العمل المشتركة الشاملة وليس أي منها خارجها. لسوء الحظ ، فإن الأميركيين يتوهمون مرة أخرى ويتصورون خطأ ويعتقدون أن إيران ستتراجع امام ابتزازهم.

وشدد مظفر على أن إيران ليست لديها مطالب اضافية وليست جاهزة ايضا للخضوع للإذلال ، وقال: يجب أن تستفيد إيران من محتوى خطة العمل الشاملة المشتركة ويجب أن تكون هذه القضية مستقرة. لقد بذل الطرفان الأميركي والغربي كل جهودهما في فرض أقصى العقوبات ضد إيران ولم يبق شيء من الضغوط لم يفرض على ايران.

وأشار إلى أن إيران ليس لديها مانع من إعادة تنشيط خطة العمل الشاملة المشتركة ، وقال: لطالما كان لإيران موقف واضح ومنفتح في مرافقة اميركا وأوروبا والتعاون معهما ، ولكن في النهاية يجب ضمان هذه الاتفاقية ويمكن لإيران الاستفادة من مزاياها وخصائصها وأن تكون قادرة على مواصلة أنشطتها النووية بطريقة سلمية.

* الأوروبيون دخلوا مقامرة كلها خسارة

وبخصوص التصريح المعادي لإيران الصادر عن الترويكا الأوروبية بشأن ما وصفته باهدار إيران لفرصة تنشيط الاتفاق النووي ، قال: إن الأوروبيين دخلوا في مقامرة خلال الاتفاق النووي ، وهي خسارة كاملة لهم ، وألقوا بشرفهم وسمعتهم واقتدارهم عند أقدام الأميركيين ، وكان الأمر صعبًا علينا أيضًا ، انه لماذا كانت الدول الأوروبية مستعدة لوضع كرامتها تحت أقدام الأميركيين الذين لم يقدروهم حتى ولم يحترموا الدول الأوروبية عبر الانسحاب من الاتفاق.

* تصريحات الأوروبيين المعادية لإيران سياسية في الغالب

واشار إلى أن الأوروبيين يسلكون نفس المسار الذي سلكته اميركا ، وقال: ان الأوروبيين لن يحصلوا على شيء بإصدار البيانات لأن هذه البيانات سياسية في الغالب ولها عبء سياسي سلبي على أنفسهم.

* الأوروبيون اصبحوا خدمة لأميركا

وقال مظفر: أن الأوروبيين كان بإمكانهم استغلال هذه الفرصة بشكل جيد. مع معاملة ترامب القاسية والعنيفة وأيضًا مع استمرار حالة النظام الأمريكي في العالم ، كان على الأوروبيين إظهار تماسكهم وسلطتهم لكنهم بدلا من ان يتخذوا موقفا عقلانيا تجاه معاملة اميركا غير العقلانية وان يلزموا اميركا بالتزام القواعد والمبادئ الدولية ، فقد أصبحوا خدمة للاميركيين ووضعوا كرامتهم تحت أقدام أميركا ، وهو خطأ ارتكبها الأوروبيون.

عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الاتفاق النووي اميركا اوروبا

أخبار ذات صلة

تعليقات
تعليقاتكم المرسلة سيتم نشرها بالموقع بعد فحص محتواها من قبل وكالة أنباء فارس، حيث تحجب التعليقات الحاوية على إفتراءات وإتهامات
Captcha
أكتب تعليقك
تم تسجيل تعليقك بنجاح
ادخل رمز التحقق بشكل صحيح
حصلت مشكلة. حاول مرة أخرى

اخبار

مختارات