جمعه ۲ آبان ۱۳۹۹ - ۱۲:۳۳

خشت آخر

نويسنده:ابوالفضل علوى‏خواه

انقلاب اسلامى در آيينه ادبيات عرب

خبرگزاري فارس: اين مقاله گزيده‏ى برخى اشعار عربى درخصوص انقلاب اسلامى ايران است كه روند شكل‏گيرى و مراحل مختلف اين نهضت عظيم و نيز، به بارنشستن آن را در يوم‏الله 22 بهمن سال 1357 ه . ش به تصوير مى‏كشد.

انقلاب اسلامى در آيينه ادبيات عرب
چكيده اين مقاله گزيده‏ى برخى اشعار عربى درخصوص انقلاب اسلامى ايران است كه روند شكل‏گيرى و مراحل مختلف اين نهضت عظيم و نيز، به بارنشستن آن را در يوم‏الله 22 بهمن سال 1357 ه . ش به تصوير مى‏كشد. نگارنده، ابتدا به سنت لايتغير الهى و جاودانگى اين سنت اشاره دارد و سپس به دوران ستمشاهى و سلحشورى مردم اين ديار در آن دوران پرداخته است. آنگاه به نقش اساسى مردم شهرهاى مختلف ايران به ويژه قم و تهران پرداخته و با نگاه كلى اشعارى را آورده است. وى همچنين هويت و اهداف انقلاب را از ديگر موضوعات اين مقاله قرار داده و توطئه‏هاى استكبار و حقد و كينه شيطان بزرگ را متذكر شده است. دست‏آوردهاى انقلاب و تشكيل نظام مقدس جمهورى اسلامى ايران، به عنوان يك پديده نو و ثمره‏اى شيرين از ديگر بخش‏هاى مهم اين مقاله است. در بخش ديگر به گوشه‏هايى از شخصيت بى نظير عصر اشاره دارد و عدم جدايى انقلاب اسلامى از امام را يك امر ضرورى و حتمى قلمداد كرده است. نويسنده در اين مقاله، اخلاص، قاطعيت، شجاعت، صداقت و تقوا را از صفات و ويژگى‏هاى برجسته امام(س) دانسته و در پايان به جريان تبعيد امام به نجف و سپس بازگشت پيروزمندانه آن حضرت و استقبال بى‏نظير مردم شريف ايران از آن بزرگوار در ايام دهه فجر اشاراتى داشته است. انقلاب از حيث لغوى و اصطلاحى داراى معانى مختلفى است و هر ملت و مكتب و فرهنگى، از آن مفهوم خاص خود را استنتاج مى‏نمايد، لكن انقلاب اسلامى ايران پديده‏اى است ممتاز، داراى فرهنگ قرآنى با ريشه دين باورى در كنه وجود و فطرت بشرى و با اهداف عالى به سوى اويى كه در تاريخ كنونى بشريت، سر برآورده است چنان كه شاعر لبنانى عقيده خود را اين چنين بيان مى‏كند: آمنت بالثورة العظمى هويتها اِن تنصروالدينَ اسراراً واعلانا مكتب اسلام، مكتبى كه در ذات خود يك حقيقت، يك هدف و صراط مستقيم انسانيت و يكى از اركان اساسى اين انقلاب است و لذا با انقلاب‏هاى ديگر در جهان تفاوت ريشه‏اى و ماهوى دارد. انقلابى كه با در نظر گرفتن تمام نيازهاى مادى و معنوى انسان؛ به تعبيرى يك كل لايتجزى است. شيخ خليل شتويه شاعر لبنانى با بيان فطرى بودن اين انقلاب، با استناد به آيه شريفه قرآن كريم چنين مى‏گويد: ما غيرَّالله من قومٍ عواقِبَهُم ولَنْ يغيَّر ما فيهم من النصب حتَّى يُغَيِّر ذات القومِ النفسُهُم ماالقول قولى فهذا لحكم وحى نبى وى در ادامه به لايتغير بودن سنت الهى و عدم تخلف، وعده نصرت باريتعالى را چنين بيان مى‏كند: اِن تنصرالله فالقهار ينصركم وكان حقا عليه نصر كلِّ أُحى تلك العهودُ عليه الله يقطعها لن يخلف الله ميعادا بلا سبب ايران اسلامى از دير هنگام مطمع نظر استعمار و استكبار بوده و براى دستيابى به اهداف خود از هيچ اقدامى كوتاهى ننموده است؛ لذا با ابزارهاى گوناگون در حد امكان مردم رادر بى‏خبرى و غفلت قرار داده و آزادگان ملت را در زندان‏ها به بند كشيده است، لكن نهضت امام خمينى(س) خيلى زود موجب بيدارى و روشنگرى مردم گرديد، و فريادهاى الله اكبر آنها پايه‏هاى رژيم سلطنت را به لرزه درآورد. سعيد عسيلى شاعر عرب اوضاع ايران قبل از انقلاب را اين‏گونه به نظم درآورده است: ايرانُ عانيتِ جورا كالجحيم لظّى ولاهب الظلم جهر كلَّهُ وصب وذات حذركم السافاكُ قد هتكت حجابها فغدت تبكى و تنتحَبُ والحُرُّ كانَ اسيرا فى جوارحه تبكى الجراحُ و فى اجفانه ندُبُ والعبْدُ كانَ اميرا فى ظلال حمى من الطغاةِ و آمريكا له حَسَبُ و فى السجونِ رجالُ الدين قايعةُ و العدلُ مهتفم و الحقُّ مغتصُب والدين كانَ غريبا عن مناهجه والخَمْرُ تسكروا لاعراضِ من تستَلِبُ والشاهُ يرقصُ فى الساحاتَ مَتهَجا فوق الدماء و كم قد هزّه الطّربُ طاغ أقامَ على الاشباح دولتَهُ قوامُها الزورُ و البهتانُ و الكذبُ و در ادامه استاد ابراهيم جواد چنين توصيف مى‏كند: قد كان ما كان من ضعفٍ و مسكنةٍ و من سكوتٍ على الباغينَ تهتارا حتى أتانا إمام الحق يوقظنا و يشرع الحق للاحورار تيارا صيحات شعبى تعالت فى مساجده و فى الشوارع تكبيرا و اذكارا انقلاب اسلامى و سياست نه شرقى و نه غربى با شناختى كه امام بزرگوار(س) و رهبر كبير انقلاب از قدرت‏هاى شرق و غرب داشتند به مبارزان و مجاهدان و گروه‏هاى چپ و راست صريحا فرمودند: آمريكا از انگليس بدتر ـ انگليس از آمريكا بدتر ـ شوروى از هر دو بدتر ـ همه از هم بدتر ـ همه از هم پليدتر، و جعفر حسين نزّار شاعر عرب چنين توصيف مى‏كند: لاالشرق من نكبات الدهر ينقذنا كلا و لا الغرب فى الأحداث ينجينا فهذه روسيا احتلت اراضينا و هذه آمريكا ادهى دواهينا الكل اعداؤنا طرّا و من عجب إنا نقاتل عن اعدائنا فينا بيانيه‏هاى امام در نجف و پاريس به مردم قوت، قدرت، شجاعت و اميد بخشيد. صفوف مبارزين هر روز مستحكم‏تر و پايه‏هاى رژيم سلطنت متزلزل‏تر گرديد و ابراهيم جواد در ادامه مى‏گويد: حكومت الشاه شلَّت و القلاع هوت و أصدر القائد الثورى انذارا خارت له دولة الطغيان وارتعدت عصائب البغى تولى الساح ادبارا شكل‏گيرى و گسترش نهضت اسلامى موجب فروپاشى رژيم 2500 ساله شاهنشاهى با فرار شاه گرديد و جعفر حسين نزّار چنين مى‏گويد: فاليوم حصحص الحق كان مغتصبا وعاد للشعب حكم الشعب لا الجور و فرَّ شاهُ خونُ باغ اُمَّتُهُ لكل ثارٍ و بالآثام مأزورٌ و كل طاغية يوما لتهلكة مهما استبدَّ به الطغيانُ مقبورٌ وى در قصيده ديگر اين‏گونه بيان مى‏كند: البغى يا حلفاء البعى مصرعه صَعْبُ المآال و عاش الحارم الحَكَمُ يا صانع واشنطون هل عرفتَ اربابكم كيفَ جاءَ الشَعْبُ يَنْتَقِمُ تمَزَّق العرشُ و الدكَّت معالمه وأشْرَقَ العدلُ و التاريخُ و الحِكمْ انقلاب اسلامى به عنوان يك پديده نو، سردمداران نظام دو قطبى آن روز را به وحشت انداخت و موازنه‏هاى نظامى، سياسى جهان را درهم ريخت و در كمال ناباورى به عنوان يك جلوه قوى فرهنگ اسلامى ظهور كرد و نور اميد را در دل ميليون‏ها انسان آزاده روشن نمود. تا جايى كه موشه‏دايان نخست‏وزير وقت اسرائيل از آن به عنوان زلزله‏اى در خاورميانه تعبير مى‏كند. شيخ قاسم حائرى شاعر عرب نيز قصائدى دارد و انقلاب اسلامى در ايران را زلزله‏اى توصيف مى‏كند كه كاخ ستمگران را درهم شكسته است. ثورةُ الاسلام فى ايران قد حورت شعبا قدونا ظلما ثورةُ الاسلام جاءت صرخة توقظ اليوم شعوبا نوّما اطلقتها صرخة ثوريةً زلزلت كل عروش اللؤما إنَّهُ صوتُ الخمينى الذى اصبح الحق له اليوم فما انقلاب اسلامى در ايران با منشأ دينى و منهج قوى قرآنى آغاز گرديد. نهضتى كه استمرار حركت انبيا و امامان بوده و در اعماق جان انسان‏ها ريشه دارد و شاعر عرب از آن به عنوان انقلاب كبير و عدل و عشق و ايثار ياد مى‏كند. العدلُ و الحُبَّ و الايثارة منهجها والصدق و الخُلُقُ البنَّاء و القِيَمُ فلتهنأ الثورة الكبرى بقائدها ولتَخْلُدِ الشَّرعَةَ السمعاءَ و القيمُ يا ثورةٌ كان ما اسعى مبادئها يعودُ للشرقِ فيها الودُّو الرَّحِمَ شعارها المسجدُ الاقصى و وجهتها فجرٌ على كان صافى الطرف يرتَسِم ظهور و درخشش انقلاب همه متفكران، تحليل‏گران سياسى و نظامى دنيا را به شگفتى واداشت. آنان ايجاد چنين تحولى را در عصر مثلث شوم زر ـ زور و تزوير غيرممكن مى‏دانستند و لذا شاعر، امام را قسم مى‏دهد و مى‏پرسد: تو كه هستى و چگونه توانستى بدون عده وعده در جهان چنين تحولى ايجاد كنى؟ بربّك قل ما السرفيك لو ثبتة؟ هذرت بها الأعماق فى عالم المجد ما السرفى قلب لديك؟ أخاله يهيد بلا حرب ويرمى بلا جند وقفت كبحر فى الأعاصير واسع وفى زخمة التيار كالجبل الصلد شاعر پس از اين پرسش‏ها با ابراز شگفتى اين‏گونه پاسخ مى‏دهد: والله غالب على امره با پيروزى انقلاب اسلامى در روز 22 بهمن 57 بلافاصله شكل نظام به آراى عمومى گذارده مى‏شود و 2/98 درصد مردم به جمهورى اسلامى رأى مى‏دهند و شاعر در ادامه مى‏گويد: واقامت بيننادولته و بنت للحق حصنا محكما و دولة شيدها الدين وما قد بناه الدين لن ينهدما تاريخ جهان چنين انقلابى را كه براى انسان‏هاى آزاده افتخار و براى مسلمان‏ها موجب عزت و همانند روحى در كالبد بشريت دميده شود شاهد نبوده و محمد مظهر شاعر مصرى اين گونه توصيف مى‏كند: يا ثورة الحق و الاسلام معقلها والمسلمون بها عزّوا و بالرَشدِ انتَ المجدِّدُ للاسلام منهَجُهُ و من اعدت إليه الروحُ فى الجَسَدِ آياتك العزُّ أعلامُ الهدى شهبٌ و ذكرهم خالدٌ فى كل معتقدٍ جعفر حسين نزّار با بيان هويت اين انقلاب، ايمان و عقيده خود را در مورد آن چنين اظهار مى‏كند: آمنتُ بالتضحيات العزيبذلها مجاهد يبتغى عفوا و رضوانا آَمنتُ بالثورة العظمى هويتها ان تنصروالدين اسرارا و اعلانا الكفر ادرك هذا قبل مقدمها فهذه الرعب اوطاناً و خلاّنا تحقق وعده الهى محققا اين انقلاب يك پديده و الطاف الهى بود كه آن را به اين مردم ستمديده هديه كرد و رهبرى آن را به‏دست يك عبد صالح، متقى و عادل سپرد كه شاعر عرب بدان اشاره دارد: فالله قد وعد المستضعفين بأَن يعيدهم لاستلام الارض تمكينا بقائدٍ عادل عمت فضائله تقوى و علما و ايمانا و تبيينا هذا الخمينى و الدنيا تعظمه لانه عظم الاسلام و الدنيانا. قدقام لِللّه فى وجه الطغاة وقد أتاه رب العلى نصرا و تحصينا فاسقطت مايناه للكفر ثورته حتى أغاظ بمسعاه الشياطينا با پيروزى انقلاب اسلامى بارقه اميد در دلها نمودار شد و عرب و عجم، مجد و عظمت خود را بازيافتند و سياهى‏ها رخت بربستند، خليل عجمى شاعر لبنانى آن را چنين توصيف مى‏كند: نعم لعينيك جرح الليل يبتسم يامن بفوزك فازا العربُ و العجم نعم لثورتك الكبرى نمجدها يامن لمجدك غنى السيف و القلم الثورة الثورة العظمى قد انطلقت على خيوط شعاع النصر ترتسم نعم لعينيك فى ايران اغنيةُ تشدو على لحنها الدنيا و نعتصم 15 خرداد 42، نقطه عطف انقلاب اسلامى و آغاز يك مبارزه مستمر و گسترده در پهنه ميهن اسلامى ايران بود. مجاهدات سرسختانه مبارزان اين ديار پايه‏هاى تخت و كاخ رژيم ستمشاهى را متزلزل نموده بود، امام با آمدنش در يوم‏الله 12 بهمن فتح و پيروزى را نويد داد و شاعر عرب شيخ قاسم عباس ورود امام را به ميهن اسلامى چنين بشارت مى‏دهد: والفجر جاءت مع البشرى مجددة فى بهمن الخير ذكراها و لقيانا والفجر عادت مع الذكرى تكللنا براية النصر حيث الفتح و افانا والفجر أنشودةٌ للنصرردها جند الرسالة الحانا فالحانا امام پس از 15 سال تبعيد و دورى از وطن در روز 12 بهمن 1357 خورشيدى، در ميان ميليون‏ها نفر از عاشقان و دلباختگان، خود مورد استقبال قرار گرفت. حضور امام در ميان مردم، خود موجب شور و هيجان بيشتر مردم انقلابى گرديد. رژيم نيز ترس و وحشت خود را با تهديدات خود مبنى بر حكومت نظامى، و قتل‏عام مردم بى‏پناه سرپوش مى‏نهاد، اما حضرت امام(س) با آگاهى و اشراف كامل بر اوضاع كشور، فرمان شكستن حكومت نظامى را صادر كرد و يك بار ديگر از اين توطئه شوم پرده برداشت كه اين خود عاملى در تسريع برچيده شدن بساط استبداد و استكبار، و همچنين مقدمه‏اى براى پديدار شدن فجر صادق در يوم‏الله 22 بهمن گرديد و شاعر عرب، ميلاد فجر را در ايران، با درخشش خورشيد هدايت چنين بيان مى‏كند: فى مولد الفجر من ايران اذ بزغَتْ شمس الامامة فى هَدْىٍ و ايضاحٍ أقسمتُ بالشفع و الوتر الذى انطلقت منه مراكبُ ارشادٍ و اصلاحٍ أقسمتُ بالفجر فى شعبٍ يَفَجِّرها حربا على كان هدّامٍ و سفّاحٍ أقسمتُ بالله هل فى قوله قسمٌ باسم الجهاد و عادوا دون ارياحٍ مصطفى غمارى حلول دهه فجر را به نمايان شدن رخسار سفيد زمين و درخشش بدر، پس از سال‏هاى طولانى سياهى تشبيه نموده و اين‏گونه بيان مى‏نمايد: وفى كل عامٍ يعبق العطر عندما تطل على الايام عشرته الغرر و يبيض وجه الارض بعدأ سواده و يضرَّ عن مكنون جسمه البَدْرُ استقبال بى‏نظير مردم اعم از زن و مرد و پير و جوان و مفروش نمودن خيابان‏ها با روح و ريحان در اشعار شيخ قاسم عباس حائرى از شعراى عرب اين‏گونه بيان گرديده است: فى بهمن النصر و الثورات عاد و قد هبَّت ملا يينا شيبا و شبّانا واستقبلَتهُ مع التكبير فادشةً له قلوبا خوت صدقا و ايمانا ايران قد اشرقت اُمّى وغدت كل الروابى بها روحا و ريحانا وافى فحياة كل الشعب مبتهجا وراح يفرش بالأزهار طهرانا نادانى دشمنان و بيگانگى آنها با انقلاب اسلامى و رهبرى آن و افكار و عقايد دينى مردم مسلمان ما موجب ناكامى نقشه و توطئه‏هاى آنان گرديد، آنها تصور مى‏كردند با ترور رهبران و ايجاد جو ارهاب در ميان مردم مى‏توانند آنها را از ادامه راه بازدارند در حالى‏كه رؤيايى بيش نبود. حسب الغرب اَن يبيد كتاب احكم الله حفظه و نظام حسبوا أن يدوم عز و يبقى ما بناه الارهاب و الاجرام تلك احلامهم و هذا نزال خاب فيه الاسياد و الأزلام آقاى موسى فحص ـ شاعر ديگر عرب ـ انقلاب اسلامى ايران را استمرار حركت انبيا دانسته كه پرچمش، پرچم توحيد و شمشيرش ذوالفقار اميرالمؤمنين(ع) است و وارث رايت حق را امام خمينى(س) دانسته كه ذوالفقار مولا را در عصر استبداد و استكبار در دست گرفته است. وى در پايان از اينكه كسى قدر امام را به جز معدودى نمى‏شناسند اظهار تأسف مى‏كند: اهدى الحسينُ اليك السيف و ابنما فسروا حقك لن ترتد منهزما و مذرايته الحمراء من دمه فشق دربك لن تلقى بها ظلما حملتها و ملأت الارض شعشعة أمانة نقلتها الروح بينكما فما ترشف الاعذب نيعته ولا ترسمت دربا غير ما رسما عليك منه صفات ليس يعرفها الا الوفيان من ضحى و من عزما او در ادامه مى‏گويد: گرچه آنها تورا ستايش مى‏كنند، لكن نسبت به شمشير اسلام جاهل هستند: هم يمدحونك ثائرا مقداما و مقاتلاً متمرساو هماما هم يمد حونك كل شى‏ءٍ أنَّها يتجاهلون بسيفك الاسلاما ياويحهم حسبوا العقيدة قصعة والمسلمين على الخطاء الغاما لووشع نورالحق فى حدقاتهم عرفواالعقيدة منهجا و حساما طبيعى است انقلاب اسلامى با داشتن خيل عظيم دوستان و طرفداران جان بر كف و سر از پا نشناخته، در مقابل خود دشمنانى كينه‏توز و مستكبر را هم بر سر راه دارد كه در رأس آنها شيطان بزرگ، آمريكا قرار دارد. شاعر با معرفى اين جُرثومه فساد و تباهى به عنوان عدوالله بعضى رذايل او را چنين برمى‏شمرد: آمريكا شر و داد و بيل وستبقى شرا و دادا و بيلا آمريكا وجه لئيمٌ حقود قد عرفناه فتيةً‏و كهولا هى يهوا و عالم الشرِّ يهوا أصبحت اليوم عقله الضليلا حضرت امام(س) در طول مبارزه، همواره استكبار جهانى آمريكا را به عنوان دشمن شماره يك معرفى نموده و خشم و كينه همه محرومان و مستضعفان را متوجه اين ابرجنايتكار دانسته و نزاع آمريكا با ايران اسلامى را نزاع ميان كفر و اسلام بيان فرموده است و مصطفى غمارى شاعر عرب چنين توصيف مى‏كند: وقفت فى وجه آمريكا تَخَدَّرها بأس الآلى حقدهم فى العيش منكور وخضت فيهم نزالاً صامدا بطلا حتى نصرت وبغى الكفر مقهور ثوار ايران يا ابطال أمَّتنا انت لنا مثل اعلى و مشكور انقلاب اسلامى پس از پيروزى شكل نظام با فرمان رهبر كبير انقلاب، به آراى عمومى گذارده شد كه 2/98 درصد از رأى دهندگان به نظام جمهورى اسلامى راى دادند و اين عنوان مبارك و مقدس چون نگينى در ميان نظام‏هاى گوناگون جهان درخشيد و به هستى معنى بخشيد، در اينجا شاعرعرب شيخ عفيف نابلى خطاب به امام چنين مى‏گويد: وارسيت دولة الاسلام واتخذت معلم الدين دستورا و مطمارا و دار اشعلها فى كل ناحيةٍ فى الوجود يحيلُ الكون اقمارا در جاى ديگر شاعر با بيان عظمت امام به بناى دولت اسلام توسط معمار انقلاب اشاره دارد و چنين مى‏گويد: و رؤياك بل ذكراك نورٌ و هيبةٌ و لقياك بل تقبيل أعتابك العُمر و شدت للاسلام حكما و دولة بها تزهر الدنيا بها الكون يخضر انقلاب اسلامى با زدودن غبار از روى برخى خصوصيات انسانى و تجلى آن در عرصه جهاد و شهادت، سلحشوران و مجاهدان ايران زمين را الگو و مثل اعلاى مبارزان سراسر گيتى قرار داد. محمد مظهر مصرى خطاب به انقلابيون ايران چنين مى‏گويد: ثوار ايران يا ابطال امَّتنا انتم لنا مثلُ اعلى و مشكور شاعر در جاى ديگر با بيان تعالى و سعادت ملت‏ها با تأسى از ايرانيان اين‏گونه توصيف مى‏كند: نضال ايران اُضحى اليوم منهجه الثائرين مثالَ النهجِ و الجَلَدِ و من سناكِ شعوبُ الارض قد علمَتْ كيف السبيلُ الى العلياء و النَجدِ كيف السبيل الى تحرير ربقتنا من الأسار و فكَّ القيد و المَسَدِ هوالجهادُ فما غير الجهادِ لنا عزما يُعيدَ لنا المحتلَّ من بلدِ از نتايج پربار انقلاب اسلامى بازشناسى سرزمين احرار بود، شهر مقدس قم، مكان درخشش ستارگان علم و فقاهت، پايگاه نهضت حضرت روح‏اللّه و قيام خونين 15 خرداد از جمله شهرهاى برجسته اين ديار است. مهندسه شاهين كوثر ـ شاعره سورى ـ اين قطعه از ارض الهى را سرزمين مكرمت‏ها، فروغ آيات الهى و شهر نگارش عزت و شرف توصيف نموده و چنين مى‏سرايد: يا قم يا ارض المكارم سطَّرت فيك المكارم امةٌ و جنود آيات رب البيتِ فيك استأثَرَت بالحقِّ تنشروا الحقوق تود يا قم فارقك الّذى ما قال لا الاّ لقولِ تشهدٍ أيحيدُ يا قم بالنجف الشريف تباركت روحٌ ترَّف بكربلا و جدود تهران به عنوان پايتخت ايران و مركز آمال و آرزوهاى غرب و آمريكا؛ على‏رغم فشارهاى پليسى و امنيتى، محور اصلى انقلاب اسلامى قرار گرفت و چنان از خود استقامت و پايدارى نشان داد كه محاسبات و معادلات تحليل‏گران سياسى دنيا را برهم زد تا جايى كه شاعر عرب خطاب به تهران آن را مركز آتشفشان قلمداد كرده چنين مى‏گويد: طهران يا قمة يزهر الصباح بها وينشى‏ء من خوابى الضوء جفناه طهران يا ام البراكين التى زحفت جبالاً تاة و سيولا ام الجماهير التى ذرع الضحى فى صدرها لهب الشموس الاولى ام الشهادة ناجزت جلادها واستنهضت جندبها المجهولا اين شهر، على‏رغم فشارهاى مختلف و سركوب متعدد، به نداى امام به‏صورت جدى لبيك گفت و اين امر در مناطق جنوبى و فقيرنشين شهر محسوس‏تر و چشمگيرتر بود، تا آنجا كه گويى آن وعده فتح و پيروزى الهى را محقق يافته مى‏ديدند. و جعفر حسين نزّار آن را چنين تصوير مى‏كند: وعداً من الغيب يا عشاق الا تقفوا عند الروى و أصربوا فى عمق نجواه وعداً من الغيب افراساً مجاهدةً تحييه ان راح وجه الليل ينعاه تمده صارما خضرا ملامحةً طهران عندلهاث الرعب حداه يقينا انقلاب اسلامى بى‏نام امام(س) در هيچ جاى جهان شناخته نمى‏شود. آرى ثقلينى كه لن يفترقا كه شناخت هريك مستلزم شناخت ديگرى است. هم او بود كه شعله عشق را در جان‏ها برافروخت و نشاط و ايمان را استحكام بخشيد و با نهضت برخاسته از خودآگاهى و خداآگاهى خود، فطرت غبارگرفته بشرى را صيقل داد و مردم را به گمشده خود هدايت كرد. و على خاتون شاعر لبنانى اين‏گونه بيان مى‏كند: هوالخمينى روح الله ملهمنا عزم الاباة بأنَّ الحق منتصر هوالخمينى بشرنا به سلفا من الائمه ليت الله ينتصر در جاى ديگر شاعر عرب «وهب عجمى» امام را حسين زمان خطاب كرده، چنين مى‏گويد: يا اية‏الله يا عنوان عزتنا انت الحسين لهذا العصر عن كتب تمرذكراك بحرا فى فضائلها شاب البراع بها وقعا ولم تشب انشأتَ فوق جبين الدهر مملكةً بيت السلام بصدرٍ وارفٍ رحب و عرفان «مصطفى عرانى» در همين زمينه اين‏گونه بيان مى‏كند: خمينى، النهوض أتى بشى‏ء و ليس له مدى الايّام نِدُّ خمينى الحسين أتى فأحياء مآثرِ جدِّهِ لللّهِ قَصْدُ و أى رأى الحسين السبط أمرا بأنَّ الشاهَ مثل يزيدِ وَغْدُ نهضت اسلامى امام هدفى جز هدايت انسان‏ها ودعوت آنها به حق ندارد و شاعر سروده خود را در اين زمينه اين‏گونه بيان مى‏كند: دربى على الأفق جرح لاهب ودم وثورة رشدت من هديها الامم وكبرياء بوجه الذل ثائرة و عنفوان برغم الوهن محترم و مبدأ من رؤى الاسلام فكرته تدعو الى الله لا ماتدعى النظم علاقمندان و عاشقان به انقلاب و امام، در سرتاسر ممالك عربى و اسلامى، هر يك احساسات و عواطف خود را با بيانات گوناگون به صورت نظم و نثر ابراز داشته‏اند كه داراى ابعاد اخلاقى، تربيتى، عرفانى، اجتماعى، حماسى، اعتقادى، سياسى و اقتصادى است و مى‏توان گفت: مجموعه اشعار، مبين انقلاب اسلامى و امام(س) و به عنوان الگويى براى انسان‏هاى سرخورده و تشنه حقيقت و صداقت مى‏باشد و مى‏تواند ابزارى مناسب، جهت تحقق اهداف دينى قرار گيرد، بااظهار عجز به پيشگاه آن راحل عظيم‏الشأن كلامم را با اين بيت به پايان ميرسانم. آب دريا را اگر نتوان كشيد هم به قدر تشنگى بايد چشيد والسلام پى‏نوشت ‏ها: 1. امام خمينى(ره)، صحيفه نور، ج 1، ص 420 (قيام عليه لايحه كاپيتالاسيون، سال 43). 2. دكتر منوچهر محمدى، تحليلى بر انقلاب اسلامى. 3. فراندالقصائد في الخميني القائد، محمد عبدالرحيم 4. الخميني و الثورة في الشعر العربي، حسين نزّار 5. مجموعه مقالات كنگره بين‏المللى امام خمينى(س)، (مؤسسه نشر آثار امام) 6. مجله الراصد، شماره 7 الى 132 7 . مجله الثقافة الاسلاميه، شماره 26 الى 57 8. مجله الوحدة الاسلاميه، شماره 36 الى 63 -------------------------------------------------------------------------------- منبع:فصلنامه انديشه انقلاب اسلامى، شماره 3
نظرات
دیدگاه های ارسال شده توسط شما، پس از تایید توسط خبرگزاری فارس در وب سایت منتشر خواهد شد پیام هایی که حاوی تهمت یا افترا باشد منتشر نخواهد شد
Captcha
لطفا پیام خود را وارد نمایید.
پیام شما با موفقیت ثبت گردید.
لطفا کد اعتبارسنجی را صحیح وارد نمایید.
مشکلی پیش آمده است. لطفا دوباره تلاش نمایید.
همراه اول